واليكم نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)الآية 51 سورة المائدة صدق الله العلي العظيم
تأهباً لإحياء الذكرى السنوية الخالدة لـ عيد الشهداء في 17 ديسمبر الجاري 2023م، وإستكمالا للتعبئة الثورية والجماهيرية للإحتفاء بهذه الذكرى الكريمة والعظيمة عند شعبنا ، فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير الشعب بالتضامن مع عوائل الشهداء بالخروج في 17 ديسمبر القادم ،في مختلف قرى ومدن وأحياء البحرين في مظاهرات شعبية واسعة "محورها العاصمة المنامة"ورفع شعارات الثورة بإسقاط النظام وإسقاط الطاغية حمد والتمسك بحق تقرير المصير وإقامة نظام تعددي سياسي جديد ،في ظل نظام يقضي على الإرهاب والديكتاتورية والإستئثار بالسلطة والحكم والثروات وخيرات البلاد والأراضي.
كما أن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تحيي شعب البحرين الأبي الذي خرج في تظاهرات ومسيرات نددت بجرائم كيان الإحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني والمقاومة الاسلامية المتمثلة في حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي وسائر الفصائل الفلسطينية المسلحة المقاومة في غزة والقطاع والضفة الغربية ، ونددت بإستمرار التطبيع والخيانة للكيان الخليفي الذي باع فلسطين وشعبها للصهاينة ، وسلم أرض البحرين وأمنها وقواعدها العسكرية والبحرية للكيان الصهيوني ، لتكون قاعدة متقدمة لتهديد الأمن القومي للجمهورية الاسلامية في ايران ، وتهديد محور المقاومة ، وتهديد الحكم الثوري الاسلامي في صنعاء. كما جعل حي من أحياء العاصمة المنامة حياً لقطعان المستوطنين الصهاينة.
ولو كانوا مسلمين وكانت لديهم غيرة ، لما طبعوا مع اليهود الصهاينة ، ورضوا بما يفعله نتنياهو وجيش الاحتلال الصهيوني بالشعب الفلسطيني المسلم في قطاع غزة والضفة الغربية، فآل خليفة وقفوا الى جانب الصاينة ورضوا بمواقف الشيطان الأكبر أمريكا وما حدث ولا يزال يحدث من جرائم ومجازر حرب بحق الأطفال والنساء والشيوخ وإستشهاد أكثر من عشرين ألف فلسطيني في قطاع غزة على يد النازيين الجدد في أمريكا والكيان الصهيوني والحكومات الغربية الصليبية.
إن إحتفال شعبنا البحراني بعيد الشهداء في 17 ديسمبر من كل عام هو الإحتفال بالعيد الوطني الحقيقي الذي سيكون مقدمة وأرضية للتحرر من الكيان الخليفي الغازي والمحتل، فعيد شعبنا البحراني ليس يوم 16 ديسمبر ، الذي أغتصب فيه آل خليفة السلطة والحكم.
إن قراصنة وغزاة آل خليفة الغرباء عن البحرين وشعبها ، يزعمون بأن قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس لحكمهم أحمد الفاتح منذو أن غزو البحرين عام 1873 م ، بينما إن شعبنا بأكمله لا يؤمن بحكمهم ولا يعترف بشرعيتهم على الاطلاق ، ويطالب بإسقاطهم ورحيلهم عن البحرين.
إن قبيلة آل خليفة الغازية والمحتلة تدعي ظلما وزوراً وتزويراً بأنها قامت بفتح البحرين وكأن شعب البحرين لم يكن قبل ذلك مسلماً ، بينما أن القراصنة الخليفيين اليهود الغزاة للبحرين إحتلوا البحرين وقتلوا وسلبوا ونهبوا وأغتصبوا وحرقوا وأستولوا على الحكم بالحديد والنار وهم غرباء على شعبنا البحراني الأصيل وعليهم أن يرحلوا.
إننا في المكتب السياسي لحركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير نؤكد بأن آل خليفة غرباء عن البحرين، وهم قطاع طرق وقراصنة ، ويهود صهاينة ليس لهم أي صلة بالاسلام ولا بالمسلمين، فالذين طبعوا مع اليهود وباعوا القضية الفلسطينية وإتخذوا مواقف مساندة مع كياه الإحتلال الصهيوني في عدوانه على قطاع غزة والضفة الغربية، لا يمكن أن نحسبهم مسلمين، وإن الاسلام منهم براء كبراءة الذئب من دم يوسف، ولن يهدأ لشعبنا قرار الا بعد أن يسقط حكمهم المغتصب للسلطة، ويرحلوا من حيث أتوا الى الزبارة ونجد".
......................
انتهى/185